كشفت وثيقة داخلية صادرة عن “مركز عمليات الأمن” التابع للأمم المتحدة عن تصاعد مقلق في معدلات الجريمة والانفلات الأمني في الساحل السوري، خلال الفترة الممتدة بين شهري كانون الثاني وآذار الماضيين.
شهدت القصير بريف حمص، الثلاثاء 28 نيسان، اشتباكات مسلحة بين عائلتين، أسفرت عن مقتل شاب وإصابة آخرين، بعد تطور خلاف بسيط إلى تبادل لإطلاق النار.
تشهد محافظتا دمشق وريفها منذ مطلع عام 2026 ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الجرائم الجنائية، ما يضعهما في صدارة المشهد الأمني المتوتر، مع تزايد حوادث القتل والعنف خلال الأشهر الأخيرة.
الخارجية الأميركية تتابع بقلق تصاعد العنف في اللاذقية، وتؤكد دعمها لسوريا موحدة، بالتزامن مع فرض حظر تجوال وانتشار أمني عقب اشتباكات أسفرت عن قتلى وجرحى.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026